ابن حبان

101

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بِنْتِ 1 غَزْوَانَ بعُقْبَةِ رِجْلِي وَطَعَامِ بَطْنِي فَكَانَ الْقَوْمُ إِذَا رَكِبُوا سُقْتُ لَهُمْ وَإِذَا نَزَلُوا خَدَمْتهم فَزَوَّجَنِيهَا اللَّهُ فَهِيَ امْرَأَتِي الْيَوْمَ فَأَنَا إِذَا رَكِبَ الْقَوْمُ رَكِبْتُ وإذا نزلوا خُدِمْت 2 ُ . [ 3 : 8 ]

--> 1 . ساقطة من الأصل ، واستدركت من " التقاسيم " 2 / 423 . 2 . إسناده صحيح . مضارب بن حزن : روى له ابن ماجة ، وهو ثقة ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 380 من طريق يعقوب الدورقي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة " 2445 " في الرهون : باب إجارة الأجير على طعام بطنه ، وابن سعد 4 / 326 ، وأبو نعيم في " الحلية " 1 / 379 ، والبهقي 6 / 120 من طرق عن سليم بن حيان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة يقول : نشأت يتيماً وهاجرت مسكيناً ، وكنت أجيراً لابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي ، أحطب لهم إذا نزلوا ، وأحدو لهم إذا ركبوا ، فالحمد لله الذي جعل الدين قواماً ، وجعل أبا هريرة إماماً . قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " 2 / 261 : هذا إسناد صحيح موقوفاً ، وحيان : هو ابن بسطام بن مسلم بن نمير ، ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وباقي رجاله ثقات . قلت : وحيان هذا : لم يرو عنه غير ابنه سليم . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 4 / 326 و 326 - 327 من طريقين عن محمد - هو ابن سيرين - عن أبي هريرة . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 379 من طريق قتيبة بن سعيد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة أنه صلى بالناس يوماً ، فلما سلم رفع صوته ، فقال : الحمد لله الذي جعل الدين قواماً ، وجعل أبا هريرة إماماً بعد أن كان أجيراً لابنة غزوان على شبع بطنه وحمولة رجله . وقوله : " عقبة رجلي " : العقبة : النوبة ، أي : نوبة ركوبه . وبسرة بنت غزوان : ذكرها الحافظ في " الإصابة " 4 / 246 وقال : هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور أمير البصرة ، وقصة أبي هريرة معها صحيحة ، وكانت قد استأجرت في العهد النبوي ، ثم تزوجها ، بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة .